منتديات قروب بوخلي

منتديات قروب بوخلي


 

الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نماء للعقارات
السبت يناير 25, 2014 5:35 am من طرف hindlinea

» علاج نفسى من الاكتئاب ازن لاين مجانى
الإثنين نوفمبر 11, 2013 7:36 am من طرف راحة النفس

» علاج نفسى من الصدمات والاكتئاب عبر الانترنت مجانى
الإثنين نوفمبر 11, 2013 7:34 am من طرف راحة النفس

» علاج نفسى اونلاين مجانا
الإثنين سبتمبر 24, 2012 7:29 pm من طرف الصديق المخلص

» علاج نفسى مجانى اونلاين للصدمات النفسية
الإثنين سبتمبر 24, 2012 7:24 pm من طرف الصديق المخلص

» علاج نفسى مجانى اونلاين للصدمات النفسية
الإثنين سبتمبر 24, 2012 7:23 pm من طرف الصديق المخلص

» علاج نفسى اونلاين مجانا
الإثنين سبتمبر 24, 2012 7:21 pm من طرف الصديق المخلص

» علاح نفسى مجانى اونلاين
الجمعة سبتمبر 21, 2012 10:04 pm من طرف الصديق المخلص

» اخصائى نفسى اونلاين مجانا
الجمعة سبتمبر 21, 2012 10:00 pm من طرف الصديق المخلص

» علاج نفسي مجاني للناطقين باللغة العربية الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة
الجمعة سبتمبر 14, 2012 2:40 am من طرف الصديق المخلص

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
قروب بـوخــــــلـــــــي
التبادل الاعلاني
مايو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
قروب بـوخــــــلـــــــي

شاطر | 
 

 التربيه في منهاج اهل البيت عليهم السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوقاسم احم
مراقب


نقاط : 69807
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: التربيه في منهاج اهل البيت عليهم السلام   الأربعاء فبراير 17, 2010 3:27 am

لابد من النظر في توجيهات أهل البيت... ونظراتهم فيما يخص تربية الطفل...

فهم الثقل الذي تركه رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى جانب الكتاب.. ففي الحديث المروي عن الترمذي عن جابر قال: رأيت رسول الله في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول:

(يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله... وعترتي أهل بيتي) (الترمذي، 13/199، باب مناقب أهل البيت. نقلاً عن معالم المدرستين، ج1، ص331).

فهم مع الكتاب يعرفون مضامينه... ويشرحون غوامضه.. ويبينون مجملاته، من أخذ بحجزتهم نجا... ومن تركهم تخلف وهوى.

وهم كما روى أبو ذر الغفاري (رضوان الله عليه) قال:

سمعت رسول الله يقول: (مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق) (مستدرك الحاكم، ج2، ص343).

وأي غرق أكبر من الضياع... وفقدان الهوية... والتردي في متاهات الحياة.. ضياع النشء، وفقدانهم الإسلام، والانحراف عن الطريق السوي.

من هنا كان لابد أن ندرس سيرتهم وأقوالهم لنتعرف على رأيهم في باب تربية الطفل.. لعلنا ننجو ونبتعد عن الزيغ.

أولاً: أهمية الولد الصالح.

باعتبار أن الحياة ساحة اختبار وامتحان للعبد، فيها يختبر إرادته على التحمل والامتثال. فيكون صلاحه في الدنيا عنوان نجاحه الأول في هذه المسيرة الممتدة طوال عمره، وحتى يموت. ولهذا تنظر الأحاديث إلى الثمرة، وتعتبرها عنوان الفلاح. والسعادة الدنيوية (من سعادة الرجل الولد الصالح). (ميزان الحكة: ص702).

ينظر المؤمن إلى أولاده، هل هم صلحاء فتجمل حياته ويغمرها الشعور بالسعادة؟

كما أن حساب الخلفة والميراث إنما يكون بصلاح أولاده فإذا كانوا صلحاء اعتبر نفسه قد خلف وأنجب أولاداً وأن ذِكْره يبقى مجيداً بعد موته، والعكس صحيح بموت ذكر الإنسان إذا كانت الخلفة غير ذلك. فقد جاء في الحديث عن صادق آل محمد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ميراث الله عز وجل من عبده المؤمن ولد يعبده من بعده).

ثم تلا أبو عبد الله (عليه السلام): آية زكريا: (هب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب).

وفي حديث آخر عن الصادق (عليه السلام): (ميراث الله من عبده المؤمن ولد صالح يستغفر له) (المصدر: 703).

وحتى نعرف أهمية أن يكون للمرء ولد صالح. والولد هنا أعم من الذكر... بل يشمل الأنثى أيضاً. تعالوا نقرأ هذه القصة:

مر عيسى بن مريم (على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام) بقبر يعذب صاحبه، ثم مر به من قابل، أي في السنة التي بعدها، فإذا به ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول وهو يعذب، ومررت به العام، وليس يعذب! فأوحى الله جل جلاله إليه يا روح الله قد أدرك له ولد صالح فأصلح طريقاً، وآوى يتيماً... فغفرت له بما عل ابنه (المصدر: 703).

الولد الصالح ذخيرة العبد في حياته حيث الذكر الجميل بين الناس، وبعد مماته حيث المغفرة والرحمة من الله. وهذا نتيجة عمل الإنسان ومدى اهتمامه بتربية أولاده وسعيه إلى تنشئتهم وفق ما يرضي الله (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).

ولكن كيف يتم لنا ذلك، وكيف تتكامل صورة الولد الصالح؟ تشرح لنا الأحاديث الوسائل والطرق التي تساعد على التربية الصالحة، وتسهل التنشئة الطيبة للذرية. ونحن هنا: لا نفرض حلولاً حتمية، ومعادلات رياضية إذا توفرت عناصرها فلابد أن تأتي النتيجة المعينة بل نقول: إن التوفيق بيد الله أولاً والإيمان والصلاح مرهون بإرادة الإنسان واختياره، إن شاء سلك طريق الشكر أو تردى في الهاوية لكن على الوالدين أن يعملا ما يجب عليهما ويسعيان نحو دعوة ابنهما للبر... والباقي بيد الله.

والأمثلة القرآنية لهذا الصنف من الولد متعددة يضربها القرآن للتخفيف من ثقل المعاناة التي يتعرض لها الأب الصالح.. وهو يرى جهوده ومساعيه تخيب في ولده السيئ.

هذا قابيل ابن أبينا آدم (عليه السلام) قتل أخاه هابيل، واستحق بذلك اللعنة والعذاب وهذا النبي نوح (عليه السلام). نادى ابنه كنعان وكان في معزل: يا بني اركب معنا ولا تكن من الكافرين فلم يقبل... وأصر على سلوك طريق الانحراف فكان من المغرقين. وقد اعتصر الألم قلب النبي نوح وهو يرى الهلاك يلاحق ابنه... فدعا الله.. لكن حقت كلمة العذاب على القوم الكافرين.

هذا الشعور بالألم والإحباط تناوله حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأن شر المصائب الولد السيئ. وأنه يهدم الشرف، ويشين السلف (المصدر: 703).

إذن على الوالدين السعي... واختيار الأسباب المساعدة على الهداية والصلاح... ومن جملتها الدعاء فقد جاء في بيان التنزيل لابن شهر آشوب عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:

ما سألت ربي ولداً نضر الوجه. ولا سألته ولداً حسن القامة ولكن سألت ربي ولداً مطيعاً لله وجلاً منه، حتى إذا نظرت إليه وهو مطيع قرت عيني. (المصدر: 703).

ومن جملة الأمور المساعدة.

حب الأولاد وإظهار المودة لهم، والرحمة بهم، فإن ذلك يولد الاطمئنان الداخلي، والاستقرار النفسي عندهم، ويشعرهم بالحماية والأمان... ويولد العاطفة الجياشة التي يحتاجها الولد في صغره، ليستعين بها في حياته.. حيث تتحول إلى ثقة بالذات، وانشراح في النفس وإيمان بالآخرين.

ومن أجل تأكيد هذا المعنى وردت الأحاديث في هذا السياق. فقد جاء في الأثر عن النبي (صلى الله عليه وآله): (أحبوا الصبيان وارحموهم) (المصدر: 699).

وخرج النبي على عثمان بن مظعون، ومعه صبي له صغير يلثمه، فقال: ابنك هذا؟ قال: نعم، قال: أتحبه يا عثمان. قال: أي رسول الله إني أحبه؟

قال: أفلا أزيدك له حباً؟ قال: بلى فداك أبي وأمي قال: إنه من يرضي صبياً صغيراً من نسله حتى يرضى. ترضاه الله يوم القيامة حتى يرضى. (المصدر: 699).

بل جاء في الأحاديث ما يؤكد أكثر من ذلك... حيث أمرت بالتصابي مع الأولاد الصغار، وإشعارهم بالأبوة من خلال اللعب معهم، وإدخال السرور إلى قلوبهم.

فعن مرزد قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أذناي هاتان، وبصرت عيناي هاتان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو آخذ بيديه بكتفي الحسن والحسين، وقدماهما على قدم رسول الله، ويقول: ترقّ عين بقة (أصغر الأعين) قال فرقا الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله ثم قال: افتح فاك ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبه (المصدر).

وعن أسلم مولى عمر بن الخطاب قال:

رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول الله فقلت: نعم الفرس لكما، فقال رسول الله: ونعم الفارسان هما (المصدر: 701).

هذا الحب... يجب أن يكون متساوياً بين الأولاد ـ مع تعددهم ـ حتى لا يخدش مشاعر بعضهم، ويثير الحسد والضغينة في قلبه، فقد ورد في الحديث الشريف.

إن الله يحب أن تعدلوا بين أولادكم حتى في القبل، ولا يجوز أبداً انجذاب الوالدين نحو أحد الأولاد لصغر سنه وذكائه، أو طاعته، كي لا يكون ذلك مثار سخط أخوته عليه وحسدهم له. وتنفرهم منه، لأن ذلك يوجب الإخلال بالحياة الهادئة التي ينشدها الوالدان لأولادهم.

يقول مولانا الصادق (عليه السلام): قال والدي (عليه السلام): والله إني لأصانع بعض ولدي، وأجلسه على فخدي، وأكثر له المحبة، وأكثر له الشكر، وإن الحق لغيره من ولدي ولكن محافظة عليه منه ومن غيره لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف أخوته (المصدر: 707، عن تفسير العياشي، ج2، ص166).

إن الطفل يحكم على ما يرى أمامه دون حساب للخلفيات التي أدت إلى تكريم هذا أو الثناء على ذاك. هو يريد أن يكون مثلهم، يحظى بالرعاية، ويشعر بوجوده وكيانه بين أخوته.

وفي العطاء كذلك يجب ملاحظة الأمر.. إن تفضيل أحد الأولاد في العطاء على سائر إخوانه من شأنه أن يثير تحسسهم وأن يغضبهم من الوالد والولد.

فهذا النعمان بن بشير يقول: أعطاني أبي عطية فقالت أمي عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد النبي (صلى الله عليه وآله) فأتى النبي فقال: إني أعطيت ابني من عمرة عطية فأمرتني أن أشهدك، فقال: أعطيت كل ولدك مثل هذا؟ قال: لا: قال: فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم لا أشهد على جور. (المصدر: 707).

إن العدل بين الأولاد من شأنه أن يقوّم العواطف ويصفي القلوب.. ويمحو آثار الغل، ويزيل الإحساس بالترفع عند الأولاد تجاه بعضهم.

وفي هذا السياق أيضاً يجب أن لا يكون تفريق بين الذكور والإناث فالوالد منحة ربانية ذكراً كان أو أنثى. والامتعاض من الأنثى، أو تفضيل الذكر عليها صفة لأهل الجاهلية ندد القرآن بها في محكم آياته من سورة النحل. واستمر هذا الشعور بدونية البنت.. والتقليل من شأنها عند بعض الرجال حتى بعد أن منّ الله عليهم بالإسلام، وقد واجهه أهل البيت (عليهم السلام) بمنطق القرآن ذاته.

فهذا الحسن بن سعيد اللخمي يحدثنا يقول: ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد الله (عليه السلام) فرآه متسخطاً، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) أرأيت لو أن الله تعالى أوحى إليك، أن أختار لك أو تختار لنفسك، ما كنت تقول؟ قال: كنت أقول: يا رب تختار لي؟ قال: فإن الله قد اختار لك. (المصدر: 705).

وورد في الحديث الشريف: لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات. (المصدر: 705).

نعم يزداد شعور الوالد بالمسؤولية تجاه ابنته تعليماً وستراً وحفظاً، وهذا أمر طبيعي، ما دامت إرادة الله قد اختارت ذلك للإنسان.

وكما أنه لا إرادة للإنسان في وجود البنت كذلك لا إرادة له في وجود الولد. فليس من الصحيح الشعور تجاه الولد عند الحرمان من البنت بالنقيصة. فهو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء. بل لو حرم الإنسان من الولد أساساً فليس هناك غير التسليم لأمر الله، وعدم تحميل أحد الزوجين مسؤولية هذا الشأن.

هكذا ينمو الحب في قلب الولد، بل الأولاد جميعاً. وهي البذرة الأولى لتربيتهم وفق المنهاج السليم الذي رسمه أهل البيت.



التعليم

ولا يقتصر الأمر من جانب الوالدين على الحب... والدلال.. والسعي لتوفير مستلزمات الحياة المادية لأولادهم، بل يجب أن يتكامل مع التربية المعنوية والأخلاقية، حتى ينمو الولد في جو متكامل. بكل ما يحتاجه في الحياة.

وأولى هذه المستلزمات: التعليم.

من الضروري إشعار الولد بالانتماء إلى رسالة سماوية هي الإسلام... وزرع محبة النبي وأهل بيته في نفسه أمر أساسي مهم وضروري لاستقامة الولد. إن الطفل الصغير يحمل عاطفة جياشة... لابد من فتح قنوات سليمة لها.. لكي تشبع.. وأفضل قنوات هذه العاطفة هي حب الله... وأهل الإيمان... والقرآن.

جاء في الحديث... أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: (حب نبيكم... وحب أهل بيته... وقراءة القرآن).

ولابد من تمرينه على العبادة. لأنها تمثل جانب الالتزام في حياته وتكون شعاراً له أمام الناس.

ولا يكون ذلك إلا بالتعليم في الصغر. فهي كالنقش في الحجر.. لا يزول.

إن ترك الولد يلهو ويلعب سني عمره الطفولي دون مؤاخذة أو تعليم من شأنه أن يقلل قيمة التدين لديه.

وكما تعلمون أن الوسائل العصرية تملأ أوقات الأطفال في اللعب من تلفاز وفيديو. وأجهزة لعب إلكترونية. مضافاً إلى لعبه ولهوه بجسده. مما يصرف طاقاته ويركزها في جوانب غير أساسية من شأنها أن تعمق بعد الطفل عن الحياة الإيمانية.

ولكن ماذا نصنع للأطفال؟ هل نمنعهم عن اللعب واللهو؟ وقد فطروا عليه كما أنهم بحاجة إليه كي لا يشعروا بالحرمان من اللهو كباراً؟

كلا... فالأحاديث التربوية تركز على تعليم الطفل العبادات بعد سبع سنين. حيث يلهو ويلعب قبلها كما يحلو له في إطار الحق والأدب المقبولين. ويلزم بالعبادة بعد العاشرة، لكي لا يستثقلها بعد ذلك. علموا أولادكم الصلاة، إذا بلغوا سبعاً واضربوهم عليها إذا بلغوا عشراً. (المصدر: 722).

وفي رواية أخرى: علموا أولادكم الصلاة وخذوهم بها إذا بلغوا الحلم. ( المصدر). وفي هذا السن الذي يبحث عن الحب خارج إطار أسرته.

وتتحدث الأحاديث أيضاً عن حقوق للولد على والده في هذا الشأن: من حق الولد على والده: أن يحسن اسمه ويحسن أدبه، ويعلمه القرآن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التربيه في منهاج اهل البيت عليهم السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قروب بوخلي :: منتدى الأسرة والمجتمع :: قسم الاطفال-
انتقل الى: